تواطؤ وتآمر في ترجمة الأفلام: أناشيد العتامة

البرنامج

الحلقة الثانية | برنامج أفلام من تنسيق نور عويضة
بالتعاون مع LE 18 وعمر برادة | 23 – 25 يوليوز/تموز 2026 | LE 18، مراكش

ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ | English

صورة من جُرِن أُوكّرِيد (2025) فيليب رزق  

إعادة تركيب، تْرِن تِ. مين-ها
1982 | السنغال | 40  دقيقة | بالإنجليزية مع ترجمة إلى الأمازيغية والعربية | الخميس 23 يوليوز/تموز الساعة 9 مساءً

تعليق تأملي على عملية تصوير فيلم في ريف السنغال ونقد للنظرة الأنثروبولوجية. 

“ببلاغة فائقة، يستقطر فيلم «إعادة تجميع» أصوات وصور القرويين السنغاليين وبيئتهم لكي يعيد النظر في معطيات وأساليب صنع الأفلام الإثنوغرافية. ومن خلال المونتاج المفكِّك والسرد المتعمق، يناقض هذا ’الوثائقي‘ بشكل لافت النهج الخاص بناشيونال جيوغرافيك والموقف السلطوي الذي يمثل نموذجه النمطي.” — لورا تيلان

سيُعرَض الفيلم بمصاحبة ترجمتين إلى الأمازيغية والعربية أعدّهما، على الترتيب، عمر موجان ومحمد هُوجْلا-كَلْفَت خصيصاً لهذا البرنامج.  

جُرِن أُوكّرِيد [سماعُ الأرض]، فيليب رزق
2025 | النوبة المصرية | 15 دقيقة | بالنوبية الفاديكية |الخميس 23 يوليوز/تموز الساعة 9 مساءً

يدور هذا الفيلم القصير حول ناس النهر الذين ينتمون إلى كونيّة تستلزم إقامة علاقات بين جميع أنواع الكائنات. منذ بدء بناء السدود، والتي بلغت ذروتها مع بناء «السد العالي» في أسوان عام 1964 – وما نتج عن ذلك من طرد العديد من المجتمعات النوبية من أراضيها الأصلية وقطع ارتباطها الوثيق بنهر لنيل – بدأت تلك السرديات بالتآكل والتّفتُّت. فهل سندعها تزول؟

صورة من درس 41 (1966) عبدالله الإدريسي

درس 41، عبدالله الإدريسي
1966 | بولندا | 7 دقائق | بالبولندية | الجمعة 24 يوليوز/تموز الساعة 9 مساءً

يتابع الفيلم كيف يسير صف دراسي لتعليم اللغة البولندية للكبار غير البولنديين. هناك مدرس كبير السن هو دليل الطلاب لضبط النطق والنحو.

سيُعرض هذا الفيلم بلغته البولندية الأصلية، دون ترجمة على الشاشة. والمشاهدون/ات مدعوون/ات لتقبل إحساس التوهان الذي قد تثيره هذه التجربة.

لوسيا منديز والسلام في لبنان، عمر مسمار
2015-2018 | المكسيك، لبنان | 13 دقيقة | بالإسبانية والعربية مع ترجمة إلى الإنجليزية والعربية  | الجمعة 24 يوليوز/تموز الساعة 9 مساءً

كان مسلسل «أنت أو لا أحد» (Tú o Nadie) أول مسلسل مكسيكي يُبث في لبنان، وذلك في 1992، بعد توقيع اتفاق الطائف بزمن قصير. لعبت الممثلة لوسيا منديز دور راكيل رائعة الجمال، التي كان المشاهدون/ات يتسمرون/ن أمامها مفتونين/ات. وبينما كانت شفتاها تتماوجان بلغة إسبانية مكتومة، إذْ لم نسمع قط صوت منديز، كنا نسمع صوتًا مركَّبًا باللغة العربية مزَمَّنًا مع حركة الشفاه. يتوهم هذا العمل صلة بين اتفاق الطائف، بوصفه دبلجة للحرب الأهلية، وبين لوسيا منديز، بوصفها تمثيلًا ل’تطييف’ الإنتاج الثقافي بعد الحرب. هذه المرة، نسمع بطلة المسلسل وهي تتلو مبادئ اتفاق الطائف باللغة العربية، ما يضع منديز في موضع رمز لوحدة الفصائل المتحاربة.

أرجوان، أجسادٌ في الترجمة، جو نعمة
2017 | لبنان | 20 دقيقة | بالإنجليزية مع ترجمة إلى العربية | الجمعة 24 يوليوز/تموز الساعة 9 مساءً

يعرّفُ هذا الفيلم صورته بما يُسمَع فيه: أصواتٌ مترجَمة منسوجة من خيوط مأخوذة من قصص وقصائد وأغاني، تتناول جميعها شاعرية اللون الأرجواني باعتباره إحساس. يدور العمل حول نصين من تأليف لينا منذر وستيفان تارنوفسكي، اللذان عملا على ترجمة شهادات وفيديوهات من الناجين من الحرب في سوريا، وحول تعقيدات ترجمة الأعمال البصرية، وفعل الترجمة كعملية داخلية.

نساء پينوشيه، إدواردو مينز
2004 | كندا | 12 دقيقة | بالإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية | الجمعة 24 يوليوز/تموز الساعة 9 مساءً

شخصي وإنما أيضاً سياسي، يسعى هذا الفيلم إلى إظهار أكثر مما يُظهر، فيستحضر مشاعر السرقة والفظاعة والحقيقة والجمال، والقومية والذاكرة لنختبرها في فضاءٍ يدعونا إلى لعب الأدوار من خلال تكرار النص والصوت والصورة وتحويرها، إلى أن تتحقق توقعاتنا عن حقٍ وحقيق. يتفحّص هذا العمل نظام الطبقات ومعنى الجمال والتاريخ المنسي من خلال امرأتين شديدتي الاختلاف ولكن مهمتين جداً في عهد نظام پينوشيه الوحشي في أواخر الثمانينيات.

يلي العرض نقاش مع عمر برادة (كاتب ومترجم) وليلى حيدا (LE 18)

صورة من أرجوان، أجساد في الترجمة (٢٠١٧) جو نعمة

أناشيد العتامة : حوار حول اللغة والترجمة والإتاحة والتداول | السبت 25 يوليوز/تموز الساعة 6.30 مساءً

يتيح الوسيط السمعي-البصري فضاءً يتقاطع فيه الشفاهي والمدوَّن بطرق معقدة ومرهفة الدقة. فعوضًا عن مجرد توفير سبيل إلى لغة أخرى، يمكن للترجمة على الشاشة أن تصبح عتبة للاتصال وللمعنى، كاشفة عن ديناميات السلطة والقوة، والتداول، والتهميش، والمحو، والعولمة، التي تشكل الطريقة التي تمارَس بها اللغات محليًّا وعالميًّا. سيجمع هذا الحوار بين باحثين ومترجمين وناشطين لمناقشة تعاونهم في هذا البرنامج، واستكشاف دور اللغة والترجمة والشفاهية في شغلهم.

مع عمر إدتنين (باحث)، عمر موجان (باحث وناشط) ومحمد هُوجْلا-كَلْفَت (باحث ومترجم). تدير الحوار نور عويضة (منسّقة البرنامج).

سايات نوڤا [لون الرمان]، سيرجي پاراجانوف
١٩٦٩ | الاتحاد السوفييتي | ٧٦ دقيقة | بالأرمنية مع ترجمة إلى العربية | السبت 25 يوليوز/تموز الساعة 9 مساءً

هو بورتريه للشاعر والموسيقي الأرمني سايات نوڤا الذي عاش في القرن الثامن عشر. من خلال الأشعار وعبر سلسلة من اللوحات المُغدِقة، يروي الفيلم سيرة حياة «سيّد الأغاني» من حائكٍ متواضع إلى شاعر بلاط وراهب، قبل استشهاده أثناء الغزو الفارسي لديره.

سيُعرَض الفيلم مُرفَقاً بترجمة إلى العربية أعدّها كلٌّ من ڤارتان أڤاكيان (فنان) وحسين ناصر الدين (فنان) خصيصاً لهذا البرنامج.  

 قام بترميم الفيلم مختبر «L’Immagine Ritrovata» (مكتبة أفلام بولونيا)، ومؤسسة «World Cinema Project» التابعة لـ«The Film Foundation»، وبالتعاون مع «مؤسسة السينما الأرمنية» ومؤسسة «Gosfilmofond» في روسيا. تم تمويل عملية الترميم من قبل مؤسسة «Material World Foundation».

  يلي العرض نقاش مع ڤارتان أڤاكيان (فنان)

صورة من سايات نوڤا (١٩٦٩) سيرجي پاراجانوف  

ڤارتان أڤاكيان فنان يعمل في مجال الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والنحت. وهو عضو الهيئة الإدارية في المؤسسة العربية للصورة.

عمر إدتنين، باحث مستقل، يهتم بمواضيع الذاكرة والتراث وتاريخ الفن. له عدة مقالات منشورة وأبحاث متنوعة، كما أنه عضو في عدة هيئات وجمعيات معنية بالتراث والثقافة .

عبد الله الإدريسي (المولود في المغرب) هو خريج المدرسة العليا للفنون المسرحية التابعة لمسرح ستراسبورغ الوطني وخريج قسم الإخراج السينمائي والتلفزيوني في مدرسة السينما بمدينة وودج (1964-1969). أخرج الفيلمين القصيرين «الدرس رقم 41» (1966) و«السجل 4105» (1970)، اللذين حازا على جائزة أستوديوات وارسو للأفلام الوثائقية في مهرجان مدرسة سينما وودج للأفلام الطلابية القصيرة. وكانت أطروحته للماجستير بعنوان “من الأخوين لوميير إلى غودار: ممارسة الأجانب للتصوير السينمائي في المغرب”. مساعد مدير سابقًا في مسرح ياروتش بوودج. أخرج أفلامًا وثائقية عن شمال إفريقيا بتكليف من اليونسكو، وأفلامًا إخبارية لصالح المركز السينمائي المغربي.

عمر برادة كاتب ومترجم وقيّم وُلد ونشأ في الدار البيضاء ويقيم حاليًا في نيويورك. يتمحور عمله في مجالات الأدب والسينما والفنون البصرية حول سياسات الترجمة ونقل المعرفة بين الأجيال. وهو مؤلف مجموعة شعرية باللغة الإنجليزية ومحرر أو محرر مشارك لعدة كتب، منها ألبوم: الخزانة السينمائية بطنجة (2012)؛ الأفارقة، عن الديناميات العرقية في شمال إفريقيا (2016)؛ الباب السابع، وهو تاريخ للسينما في المغرب ألّفه أحمد بوعناني ونُشر بعد وفاته (2020)؛ وغرفة أخرى للعيش: 15 شاعرا عربيا معاصرا (2024). ونُشرت كتاباته في العديد من المجلات والأنطولوجيات وكتالوجات المعارض.

ليلى حيدا فنانة وعاملة ثقافية مغربية تقيم بمراكش. من خلال العمل عبر الفوتوغرافيا، والتجهيز، والنشر، والممارسة القَيِّمية، تستكشف مُراوَحة الصور بين كونها مادة أرشيفية وبين كونها مصادر لتشغيل الخيال. وفي بحثها الفني الأخير، بعنوان Le Voyage du Phoenix “رحلة طائر الفينيق”، تعاين الفوتوغرافيا والأدب والسينما بوصفها أدوات شكَّلت أنظمة الرغبة في القرن العشرين. في 2013، أسست فضاء LE 18 وهو فضاء للفن متعدد التخصصات وللإقامة الفنية في مراكش، وأطلقت “Dabaphoto”، وهو برنامج سنوي مُكَرَّس للفوتوغرافيا وصنع الصور في المغرب.

فيليب رزق هو مخرج وكاتب من القاهرة ويعيش في برلين. يستخد رزق العرض الأدائي في فيلمه «برة في الشارع» (2015)، وتقنيات المونتاج في «دروس خرايط» (2020) و «أصوات مريعة» (2022)، لإجراء اختبارات تسعى إلى “جعل ما هو اعتيادي غريباً”. في عالمٍ يتعطّل وينهار، تطرح أعمال رزق سؤال: «كيف نُعِدُّ أنفسنا لما هو آت؟».  يمكنكم متابعة أعماله على الموقع التالي: filfilfilm.com

نور عويضة هي صانعة ومُبَرمِجة أفلام. من خلال عملها في البحث والكتابة وصناعة الأفلام وبرمجتها، تستكشفُ العلاقات المتعدّدة بين الصّوت والصورة والنَّص. بين عامَي 2018 و2023، عملت عويضة مع جمعيّة «متروبوليس سينما» في بيروت، حيث قامت بتطوير مشروع «سينماتيك بيروت». وهي عضو في هيئة تحرير المجلّة السينمائيّة الرقميّة «Hors Champ» (مونتريال، كندا)، وفي «مجموعة في الكاميليا» الفنية. كما أنها تدرّس برمجة الأفلام في بيروت، لبنان.

عمر مسمار فنان بصري يقيم في بيروت. شغله قائم على المشاريع، وطفيلي، وفوضوي في علاقاته مع الوسائط، ويعالج موضوعي الصراع والرغبة إذْ يشكلان ما هو يومي من خلال مقاربات وثائقية، وتدخلات مادية، وإستراتيجيات ترجمية، ومن خلال اللعب. وقد أنتجت هذه الاستقصاءات حالة سرح عبر الأشكال الفنية، من الفوتوغرافيا والنحت والفسيفساء إلى الأداء والتجهيز والأفلام.

عمر موجان هو ناشط أمازيغي منخرط في قضايا البيئة والاستخراجية ومقاومة الفئات المهمشة، وهو طالب دكتوراه في علم الاجتماع بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء. تركّز أبحاثه ونشاطاته بشكل أساسي على المقاومات المحلية ضد المشاريع المنجمية والاستخراجية، وخاصة حركة على درب 96 باميضر. بالتعاون مع مجموعات فنية، شارك في أعمال مرتبطة بنضالات الشعوب الأصلية، والحفاظ على الشفاهية الامازيغية، والدفاع عن العدالة البيئية.

إدواردو مينز مخرج  يعيش في مونتريال، كندا، حيث يشغب منصب عضو في مجموعة «Double Negative Collective» التي تعرض أعمال تجريبية لمخرجين دوليين، بالإضافة إلى عرض أفلامهم وفيديوهاتم الخاصة في العديد من المهرجانات الدولية. تسعى أفلام مينز إلى تجاوز ودمج الحدود التي تصنّف أنواع الأفلام كروائية أو وثائقية أو تجريبية. عُرضت أعماله في العديد من المهرجانات المرموقة حول العالم، وفازت بجوائز في «مهرجان بروكلين السينمائي»، و«مهرجان Big Muddy» في إلينوي، و«مهرجان NextFrame السينمائي المتجول» في الولايات المتحدة، ومهرجان «Les Rendez-Vous du Cinema Quebecois» في مونتريال، ومهرجان «Hot Docs and Images» في تورنتو.

تْرِن تِ. مين-ها، وهي من مواليد ڤيتنام، هي صانعة أفلام، وكاتبة، ومؤلفة موسيقية. حصلت أعمالها على العديد من الجوائز والمنح، وأُفرد لأفلامها أكثر من خمسين برنامج استعادي. يمثل التصور المفاهيمي للتراث الثقافي باعتباره متجاوزًا للحدود المرسومة مكونًا معرفيًّا في شغلها، كصانعة أفلام ومنظرة أدبية على السواء. سافرت تْرِن تِ. مين-ها وحاضرت على نطاق شاسع. وقد درَّست في معهد الموسيقى الوطني بداكار (السنغال)، وفي جامعات أمريكية منها كورنيل، وجامعة ولاية سان فرانسيسكو، وجامعة سميث، وهارڤارد، وهي أيضًا أستاذة في دراسات الجندر ودراسات المرأة وفي البلاغيات بجامعة كاليفورنيا ببركلي.

حسين ناصر الدين فنّان متعدّد التخصّصات يعيش ويعمل بين بيروت وباريس. يبني عمله ممالك تشكّلها اللغة، وتستقي مصادرها من التواريخ الجمعية والأغاني والأشعار ومفاهيم الزمن.

جو نعمة فنان ومؤلّف موسيقي ومعلّم، تشمل ممارسته الصوت وتاريخه وتأثيره على البيئة المبنية. من خلال العمل التعاوني على سلسلة من المنحوتات والعروض الأدائية العامة، تتأمّل أعمال جو نعمة البناء الاجتماعي للصوت والقوى السياسية التي تجعل بثّه وتناقله ممكناً. بالإضافة إلى ذلك، تنخرط أعماله، وبشكل نقدي، مع ديناميكيات النوع الاجتماعي للصوت ومع أنماط هجرة الآلات، ومع الترجمة بين اللغات، وبين المدوَّنة الموسيقية والصوت، وبين الآلات والأجساد في الحركة والرقص.

محمد هُوجْلا-كَلْفَت كاتب وسينمائي ومترجم مصري، وأشياء أخرى، يعمل حاليا على مشروع بعنوان «السينما المصرية وأشباح الشيوعية» بزمالة بحثية وقيِّمية مع شبكة الشاشات العربية البديلة (ناس)، وكتاب، «تغطية العري»، بمنحة كتابة إبداعية ونقدية من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، ومستقبلا على فيلم وثائقي طويل، «أتَّكَّا: وقوف على أطلال نوبية»، وترجمة كتاب س.ل.ر. جيمس عن «اليعاقبة السود: توسان لوڤرتور وثورة سان دومينغو».

سيرجي پاراجانوف مخرج وكاتب سيناريو. ولد في تيفليس، جورجيا (التي كانت آنذاك جزءاً من الاتحاد السوفييتي) لوالدين أرمنيَّين. درس الغناء والرقص في مدينته الأم، ثم التحق بـ«معهد غيراسيموڤ للسينما»، وعمل خلال الحقبة السوفييتية في أوكرانيا وجورجيا وأرمينيا وأذربيجان. أعمال پاراجانوڤ مشبّعة بثقافات وتقاليد وأساطير هذه البلدان، وهي تسحرُ وتأسُرُ المشاهدين بقوتها التعبيرية الفريدة، وفي أصالتها التي لا تخطئها العين، وفي تركيباتها البصرية المعقدة وشكلها السينمائي الحر فطرياً وجذرياً. في الاتحاد السوفييتي، قوبلت جرأة پاراجانوف الفنية والتنوع الثقافي الذي تعبّر عنه أفلامه بالعداء. وتبعت تدخلات الرّقابة محاكمات وهمية وأحكام بالسجن والحظر عن العمل. يُنظر إلى سيرجي پاراجانوف دولياً باعتباره مخرجاً استثنائياً وأحد أكثر الشخصيات إثارة للاهتمام في سينما القرن العشرين.

صورة من نساء پينوشيه (٢٠٠٤) إدواردو مينز